طوني يازجي(تجربة)
الجمعة، 12 يناير 2018
السبت، 30 سبتمبر 2017
الزمان
و اأسف على هذا الزمنْ
لقد أصبحنا في وسطِ معركةِ الوجودْ و أصبحَ شفيرُ بصمتكَ في هذه الحياة يدورُ حولَ تحولُ إنسانيتكَ الى ذئبٌ يستطيعُ انْ يمزقَ ذلكَ العالمُ و يجعلَ من التاريخُ كتاباً لمؤلفاتهُ فقد ولىَّ عصرُ الرقيُّ و الإحسانْ و قد أصبحَ عصرنا عصرُ وجودٍ او اختفاءْ
لقد أصبحنا في وسطِ معركةِ الوجودْ و أصبحَ شفيرُ بصمتكَ في هذه الحياة يدورُ حولَ تحولُ إنسانيتكَ الى ذئبٌ يستطيعُ انْ يمزقَ ذلكَ العالمُ و يجعلَ من التاريخُ كتاباً لمؤلفاتهُ فقد ولىَّ عصرُ الرقيُّ و الإحسانْ و قد أصبحَ عصرنا عصرُ وجودٍ او اختفاءْ
#فقدان_ضمير
ما أبشعُ انْ تفيقَ من حلمْ كانَ مبنياً على المثاليات مبنياً على السعادة و فجأة و بدونِ علم أستفيقُ و أرى نفسيْ أطوفُ في مجتمعٍ فيه بشر قد تجردُ من كلمة إنسانية من كلمة ضمير فقد أصبح القتل اعتيادياً أصبحناْ نسمعُ به كلّ يوم و لا نبالي لماذا ؟؟
لماذا نسينا ضميرنا ورائنا و تقدمنا الى الأمام حتى دون أن ننظر الى الوراء
أصبحَ عصرنا عصرُ جريمة و ليسَ عصرُ انتظامٌ و إحسان هجرنا ضميرنا عمداً فعدنا الأوسَ و الخزرجْ
نعبدُ نار فتنتنا و ننتظرُ الغباءَ مخرجْ
سيبقى الضمير يناديكم رغم فتنتكم .
#فقدان_ضمير
لماذا نسينا ضميرنا ورائنا و تقدمنا الى الأمام حتى دون أن ننظر الى الوراء
أصبحَ عصرنا عصرُ جريمة و ليسَ عصرُ انتظامٌ و إحسان هجرنا ضميرنا عمداً فعدنا الأوسَ و الخزرجْ
نعبدُ نار فتنتنا و ننتظرُ الغباءَ مخرجْ
سيبقى الضمير يناديكم رغم فتنتكم .
#فقدان_ضمير
#صداقة
ذاتُ مرة و في تلك الأيام سألت صديقي سؤالين و منذ ذلك الحين و أنا أعتز بذلك الصديق الذي بين لي ما معنى الصداقة و ما سجلهُ التاريخ في وثيقة حياتي
فسألتهُ :
عندما أقول صديق عن ماذا أتحدث أو عن أي وصف أتحدث ؟؟
عندما أقول صداقة عن ماذا أتحدث او ماذا هو مصدر الصداقة ؟؟
فرد علي قائلا : يا صديقي إن لصداقة ليست تعريفا و ليست شرحا ًوليس وصفاً حتى ، يا صديقي إن الصداقة هي عبارة عن رابطة قد خُلدت لتكون مصدر حبٍ في قاعِ محيطِ الذكريات لتكون نحتٌ فنيّ تسجدُ له جميعِ الروابط ، إن الصداقة إعتزاز بذكريات قد سجلها التاريخ على مرِّ تلك الأعوام و من تلك اللحظة عرفت تاريخي و ما سجل من أعوام و ذكريات
#صداقة
فسألتهُ :
عندما أقول صديق عن ماذا أتحدث أو عن أي وصف أتحدث ؟؟
عندما أقول صداقة عن ماذا أتحدث او ماذا هو مصدر الصداقة ؟؟
فرد علي قائلا : يا صديقي إن لصداقة ليست تعريفا و ليست شرحا ًوليس وصفاً حتى ، يا صديقي إن الصداقة هي عبارة عن رابطة قد خُلدت لتكون مصدر حبٍ في قاعِ محيطِ الذكريات لتكون نحتٌ فنيّ تسجدُ له جميعِ الروابط ، إن الصداقة إعتزاز بذكريات قد سجلها التاريخ على مرِّ تلك الأعوام و من تلك اللحظة عرفت تاريخي و ما سجل من أعوام و ذكريات
#صداقة
واقع الحياة
في اول مرة فتحت عيناي على واقع الحياة لم أستطع أن أرى كثيرا فكانت الرؤية غير واضحة تماما فإني لم استطع ان أرى سوى بحرا فيه حلم يغرق رويدا رويدا و بعدها أغلقت أعيني
و في المرة الثانية عندما فتحت أعيني كانت الرؤية أفضل بقليل فرأيت أحلام تطوف و مع الوقت تغرق و اغلقت أعيني
و في المرة الثالثة كان بصري في أقصاه
هنا لم يستطع لساني ان يتفوه او ان يصف ما رأيت
فكان شيئ مرعب شيئ يتحدث عن طوفان قد حمل أحلام آلاف الناس طموحاتهم أهدافهم يرونها تتبعثر في قاع المحيط و من ذلك الحين أغلقت أعين عن ذلك الكابوس الذي يسمى بالواقع
#ضياع_حلم
و في المرة الثانية عندما فتحت أعيني كانت الرؤية أفضل بقليل فرأيت أحلام تطوف و مع الوقت تغرق و اغلقت أعيني
و في المرة الثالثة كان بصري في أقصاه
هنا لم يستطع لساني ان يتفوه او ان يصف ما رأيت
فكان شيئ مرعب شيئ يتحدث عن طوفان قد حمل أحلام آلاف الناس طموحاتهم أهدافهم يرونها تتبعثر في قاع المحيط و من ذلك الحين أغلقت أعين عن ذلك الكابوس الذي يسمى بالواقع
#ضياع_حلم
المواطن
نظرة مواطن لشعبه مازال يحب ارض وطنه الذي لم يبقى لها الى بعض الآمال :
و انظر و انظر في شعبي فلا ابصر غير تخلفا و نكران للوطن لا ارى سوى تمسكهم بمفاهيم خطأ قد اوصلتهم الى حدود التفكير فقد اصبحوا يتربون على منهج العادات الشرقية الذي فهموها خطأ و علموها كما تعلموها و هذا قد انتج نزعة في لغة التفكير في وطننا، و قد انعكست في هذا الجيل في زمننا هذا هذه المفاهيم لتولد تحررا منفتحا جدا يعارضها المجتمع
اما من جهة نكران الشعب للوطن فانها نظرة خشيت ان انظر بها ولكن اصبحت هذه النظرة ليست مجرد نظرة فقد اصبحت واقعا تمثل به هذا الشعب فلم ارى اي تفسير او مبرر لهذا الشعب الذي ينكر محبة ارض وطنه الذي احتضنته طيلة مسيرة حياته عندما كانت بذروة نهضتها اما الآن حين مرضت حين تألمت لم يقف معها احد لأن في كل بساطة انهم شعب ناكر للجميل شعب لا يرى من فعله، و لآن يكره ارضه عندما لم يعد بيدها ان تفعل شيئ غير تلقي الضربات و سهوم الأعداء...
و انظر و انظر في شعبي فلا ابصر غير تخلفا و نكران للوطن لا ارى سوى تمسكهم بمفاهيم خطأ قد اوصلتهم الى حدود التفكير فقد اصبحوا يتربون على منهج العادات الشرقية الذي فهموها خطأ و علموها كما تعلموها و هذا قد انتج نزعة في لغة التفكير في وطننا، و قد انعكست في هذا الجيل في زمننا هذا هذه المفاهيم لتولد تحررا منفتحا جدا يعارضها المجتمع
اما من جهة نكران الشعب للوطن فانها نظرة خشيت ان انظر بها ولكن اصبحت هذه النظرة ليست مجرد نظرة فقد اصبحت واقعا تمثل به هذا الشعب فلم ارى اي تفسير او مبرر لهذا الشعب الذي ينكر محبة ارض وطنه الذي احتضنته طيلة مسيرة حياته عندما كانت بذروة نهضتها اما الآن حين مرضت حين تألمت لم يقف معها احد لأن في كل بساطة انهم شعب ناكر للجميل شعب لا يرى من فعله، و لآن يكره ارضه عندما لم يعد بيدها ان تفعل شيئ غير تلقي الضربات و سهوم الأعداء...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
